كتبت إحداهن :
تصلّي فتاة مصابة بمتلازمة داون في المسجد
الّذي أصلّي فيه صلاة التّراويح
وقد لاحظت وجودها في الصّف الأوّل منذ بداية رمضان . . .
هذه الفتاة اعتدنا علوّ صوتها في الصّلاة
وأحيانا تركع وتسجد وحدها دون الإمام . . .
اليوم في كلّ مرّة يقول الإمام:
سمع اللّه لمن حمده
كانت تجهش قائلة :
سامعني يا رب ؟ ؟ ؟
وإذا ما سجدنا
قالت بعلوّ صوتها :
بحبك يا رب . . .
انتهت الصّلاة
وأنا أضيق ذرعا بدموعي
الّتي لم أستطع إخفاءها
مستشعرة بخنوع
معنى أن يعبد العبد ربّه كأنّه يراه ! ! !
هذا الذي قلبه كأعشاش العصافير
وروحه كالأطفال بعفويتّهم ومشاكستّهم
تعامل مع ربهِ وكأنّه يراه . . . ! ! !
فاللهم
اغفِر لنا عدد ما تعثرت
اغفِر لنا في حِبالِ الغفلة . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق