الأحد، 12 مايو 2019

معنى أن يعبد العبد ربّه كأنّه يراه ! ! !

كتبت إحداهن :

تصلّي فتاة مصابة بمتلازمة داون في المسجد

 الّذي أصلّي فيه صلاة التّراويح  

 وقد لاحظت وجودها في الصّف الأوّل منذ بداية رمضان . . .

هذه الفتاة اعتدنا علوّ صوتها في الصّلاة

 وأحيانا تركع وتسجد وحدها دون الإمام . . .

اليوم في كلّ مرّة يقول الإمام:

سمع اللّه لمن حمده 

كانت تجهش قائلة :

سامعني يا رب ؟ ؟ ؟

وإذا ما سجدنا 

قالت بعلوّ صوتها :

بحبك يا رب . . .

انتهت الصّلاة

 وأنا أضيق ذرعا بدموعي

 الّتي لم أستطع إخفاءها 

مستشعرة بخنوع

 معنى أن يعبد العبد ربّه كأنّه يراه ! ! !

هذا الذي قلبه كأعشاش العصافير

 وروحه كالأطفال بعفويتّهم ومشاكستّهم

 تعامل مع ربهِ وكأنّه يراه . . . ! ! !

فاللهم 

اغفِر لنا عدد ما تعثرت

 اغفِر لنا في حِبالِ الغفلة . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق