من العباارات التي لطالما سمعتها
عندما يكون حالنا كمسلمين متعسرا صعباً
وحال غيرنا من غير المسلمين مُيسرا طيباً
هي :
" لا بأس
لهُم الدنيا . . . و لنا الآخرة "
لهُم الدنيا . . . و لنا الآخرة "
و كأن قائلها يقول لنا :
لا نصيب لك في هذه الدنيا تقبّل حالك البائس
مُت الان . . .لنعيش غداً
وهذا الامر ليس صائباً . . .
فالدين ما وُجد الا لنكون به أسعد الناس
و نحيا به حياة طيبة في الدنيا . . .
و أيضاً
حياةً طيبة في الآخرة
حيث سيجزينا الله بأحسن أعمالنا
حيث سيجزينا الله بأحسن أعمالنا
لذا تعلمنا من القرآن الكريم
" رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " . . .
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " . . .
لكن
ما لا يجب فعله هو
أن نشتري الدنيا بالآخرة
فعندما تضعنا الدنيا في محطة اختيار
و يكون علينا اتخاذ قرار ما . . .
هُنا
يكون علينا
أن نتنازل عن الدنيا لأجل كسب الآخرة
لأن الآخرة خيرٌ و أبقى
يعني الآخرة أفضل و أهم . . .
و هذا لا يجعل الدنيا غير مهمة
بل ان مصير آخرتنا
مرتبط و معتمد على شكل دنيتنا التي عشناها . . .
مرتبط و معتمد على شكل دنيتنا التي عشناها . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق