الخميس، 18 أبريل 2019

مما راق لي . . .2

من العباارات التي لطالما سمعتها

عندما يكون حالنا كمسلمين متعسرا صعباً

وحال غيرنا من غير المسلمين مُيسرا طيباً

هي :

" لا بأس 

لهُم الدنيا . . . و لنا الآخرة "

و كأن قائلها يقول لنا : 

لا نصيب لك في هذه الدنيا تقبّل حالك البائس 

مُت الان  . . .لنعيش غداً

وهذا الامر ليس صائباً . . .

فالدين ما وُجد الا لنكون به أسعد الناس

و نحيا به حياة طيبة في الدنيا . . .

و أيضاً 

حياةً طيبة في الآخرة

 حيث سيجزينا الله بأحسن أعمالنا  

لذا تعلمنا من القرآن الكريم 

 رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً

 وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ  " . . .

لكن

ما لا يجب فعله هو 

أن نشتري الدنيا بالآخرة

فعندما تضعنا الدنيا في محطة اختيار 

و يكون علينا اتخاذ قرار ما  . . .

هُنا 

يكون علينا 

أن نتنازل عن الدنيا لأجل كسب الآخرة  

لأن الآخرة خيرٌ و أبقى 

يعني الآخرة أفضل و أهم . . .

و هذا لا يجعل الدنيا غير مهمة

بل ان مصير آخرتنا 

مرتبط و معتمد على شكل دنيتنا التي عشناها . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق